المدونة

البلبل أبيض الخدّ.. نغمة الطبيعة المقيمة في سماء الحدود الشمالية

يُعدّ بلبل أبيض الخدّ (White-eared Bulbul) من الطيور المقيمة والملحوظة في منطقة الحدود الشمالية، حيث أصبح جزءًا من المشهد الطبيعي اليومي في الحدائق العامة والمزارع والأحياء السكنية، مستفيدًا من وفرة الأشجار والمسطحات الخضراء, ويتميّز هذا الطائر بريشه الداكن مع بقعة بيضاء واضحة على الخدّ، إضافة إلى صوته العذب الذي يضفي حيوية خاصة على الأجواء، لا سيما خلال ساعات الصباح.
ويُعرف البلبل أبيض الخدّ بقدرته العالية على التكيّف مع الظروف البيئية المتباينة التي تشهدها المنطقة، بما في ذلك تقلبات الطقس بين البرودة شتاءً والحرارة صيفًا، ويعتمد في غذائه على الفواكه والحبوب ورحيق الأزهار، إضافة إلى الحشرات الصغيرة؛ مما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي والمساعدة في مكافحة بعض الآفات الزراعية, كما يُلاحظ نشاطه الاجتماعي وحركته الدائمة بين الأشجار والأسوار، وغالبًا ما يُشاهد في أزواج أو مجموعات صغيرة.
ويمثّل انتشار هذا الطائر في منطقة الحدود الشمالية مؤشرًا إيجابيًا على تحسّن الغطاء النباتي وجودة البيئة المحلية، خاصة في المواقع التي تحظى بالاهتمام بالتشجير والعناية بالحدائق, ويحظى البلبل أبيض الخدّ باهتمام محبي الطبيعة والتصوير الفوتوغرافي، لما يتمتع به من حضور جمالي وصوت مميز، مما يعزز الوعي بأهمية التنوع الحيوي وضرورة المحافظة على الموائل الطبيعية التي تدعم استمرارية هذه الكائنات في بيئة المنطقة.

المصدر: بيان الأخبار (22 ديسمبر 2025م)

مقالات ذات صلة

0 0

بساط أرجواني يحتضن الإبل وصغارها في مشهد ربيعي آسر في "نعيجان" بالحدود الشمالية

2026-05-01 اخبار

اكتست مساحات واسعة من براري "نعيجان" شمال المملكة بحلّة ربيعية أرجوانية زاهية، تزامنًا مع تفتح النباتات البرية الموسمية، في مشهد طبيعي لافت احتضن قطعان الإبل وصغارها وهي ترعى بهدوء وسط هذا الغطاء النباتي المتنوع.
بساط من الزهور الأرجوانية امتد على الرمال في لوحة طبيعية متناغمة جمعت بين ألوان الصحراء الدافئة والخضرة الموسمية، حيث بدت الإبل منتشرة في الأفق ترعى الأعشاب، فيما ظهرت صغار الإبل في لقطات قريبة تعكس حيوية البيئة ووفرة المرعى.
ويعكس هذا المشهد تحسّن الغطاء النباتي نتيجة تأثر المنطقة بالحالة المطرية الأخيرة، التي أسهمت في إنبات عدد من النباتات البرية، وتوفير بيئة رعوية ملائمة للإبل، بما يعزز من استقرار الحياة الفطرية والأنشطة الرعوية في المنطقة.
كما يبرز التنوع النباتي في هذه المواقع قيمة بيئية وجمالية، إذ يسهم في دعم التنوع الأحيائي، ويمنح المكان مزيجًا بصريًا وعطريًا يجذب المهتمين بالطبيعة وهواة التصوير، خاصة مع تواجد صغار الإبل التي تضفي بُعدًا إنسانيًا وبيئيًا على المشهد.
ويؤكد مختصون في البيئة أن مثل هذه المواسم الربيعية تمثل مؤشرًا إيجابيًا على توازن النظام البيئي في المناطق الصحراوية، مشددين على أهمية المحافظة على الغطاء النباتي وتنظيم الرعي، لضمان استدامة هذه المشاهد الطبيعية الفريدة.

المصدر: واس (29 أبريل 2026م)

0 0

متنفسات ومرافق مهيأة في رفحاء تعزز جودة الحياة

2026-04-23 اخبار

تواصل أمانة منطقة الحدود الشمالية، ممثلة ببلدية محافظة رفحاء جهودها في تطوير المرافق العامة والمسارات الحيوية، بما يعزز جودة الحياة ويوفر بيئة متكاملة ومستدامة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى رفع مستوى الرفاهية.
وروعي العناية بالبنية التحتية وتصميمها الشمولي الاستخدام لجميع فئات المجتمع، من خلال تخصيص ممرات ميسّرة ومواقف مهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار توجهات الأنسنة وتعزيز سهولة التنقل والاندماج المجتمعي.
والتناغم بين العناصر الجمالية والطبيعية عبر تنسيق المسطحات الخضراء والتشجير، وتوزيع الإضاءة بشكل يعزز السلامة ويضفي بعدًا جماليًا، إلى جانب توفير مناطق مخصصة لألعاب الأطفال، مما يجعل هذه المواقع وجهات مناسبة للعائلات.
وفي سياق دعم أنماط الحياة الصحية، تضمنت المسارات لوحات إرشادية وتوعوية تقدم معلومات حول فوائد رياضة المشي وأثرها في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، بما يشجع مرتادي هذه المواقع على تبني سلوكيات صحية يومية في بيئة طبيعية جاذبة.
ويعكس ذلك تكاملًا بين التخطيط الحضري الحديث واستدامة المرافق العامة، بما يسهم في تعزيز جاذبية المدن ورفع جودة الحياة، وتوفير مساحات تفاعلية تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع.

المصدر: واس (23 أبريل 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق