المدونة

لماذا "الحدود الشمالية" وجهة مميزة للرصد الفلكي؟

تتميز منطقة الحدود الشمالية بانخفاض ملحوظ في مستويات التلوث الضوئي، وفق بيانات رصد الإضاءة الليلية عبر الأقمار الصناعية (VIIRS)، ولا سيما في المناطق المفتوحة المحيطة بمحافظة طريف، وشرق محافظة رفحاء، وصحراء الحماد غرب مدينة عرعر.
يُظهر مقياس "بورتل" لنقاء السماء مؤشرات تتراوح بين (2–4) في عدة مواقع في المنطقة، وهو نطاق يتيح رؤية مجرّة درب التبانة وتفاصيلها بالعين المجردة في الليالي الصافية.
ويسهم اتساع الأفق الصحراوي وقلة المباني المرتفعة في تعزيز ظروف الرصد الفلكي، عبر خفض الإضاءة المحيطية ورفع جودة المشاهدة، مما يسمح بمتابعة الظواهر السماوية -مثل زخات الشهب واقترانات الكواكب- بدقة أعلى.
وبفضل هذه العوامل، تُعد المنطقة وجهةً مثاليةً لهواة التصوير الفلكي والرصد البصري الباحثين عن سماء مظلمة وواسعة تُمكّنهم من مراقبة الأجرام السماوية بوضوح أكبر.

المصدر: واس (2 يناير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

تنوع الغطاء النباتي في منطقة الحدود الشمالية يعزز ازدهار النحل ويدعم البيئة

2026-03-10 اخبار

تُعد منطقة الحدود الشمالية من البيئات الطبيعية الغنية التي تشكّل مرتعًا خصبًا للنحل، لما تتمتع به من تنوع ملحوظ في الغطاء النباتي ووفرة الأزهار البرية بمختلف أشكالها ومواسم تفتحها، مما يوفر مصادر غذائية مستدامة تسهم في استقرار النحل وانتشاره.
ومن أبرز النباتات المزهرة في المنطقة: الشلوة، والبابونج الذهبي، والقتاد، والربحلا، والعهين (العيهلان)، وغيرها الكثير، وهي نباتات تشكّل مصدرًا مهمًا للرحيق وحبوب اللقاح، وتعزز جودة المراعي الطبيعية.
ويعتمد النحل في تغذيته على رحيق الأزهار وحبوب اللقاح المنتشرة في مراعي المنطقة، خاصة خلال مواسم الربيع التي تشهد ازدهار النباتات الحولية والمعمرة، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة وإنتاج العسل المحلي، الذي يُعد من المنتجات ذات القيمة الاقتصادية والغذائية العالية.
وتسهم البيئة الطبيعية المتوازنة في دعم التنوع الأحيائي، إذ لا يقتصر أثر وفرة النباتات على النحل فحسب، بل يمتد ليشمل العديد من الحشرات والكائنات الأخرى المرتبطة بسلاسل غذائية متكاملة، مما يعزز استدامة النظام البيئي.
ويُعد النحل عنصرًا حيويًا في عملية التلقيح، إذ يسهم بشكل مباشر في تكاثر النباتات وزيادة إنتاجيتها، الأمر الذي يدعم استمرارية الغطاء النباتي ويسهم في الحد من التصحر.
وتبرز جهود الجهات المختصة في رفع مستوى الوعي بأهمية حماية المراعي الطبيعية، والحد من الممارسات الضارة، مثل الاستخدام العشوائي للمبيدات أو العبث بالغطاء النباتي، بما يسهم في الحفاظ على هذا المورد الطبيعي وتعزيز استدامته للأجيال القادمة.

المصدر: واس (9 مارس 2026م)

0 0

الحرشاء.. نبات ربيعي يزدهر في صحراء الحدود الشمالية ويعزز تنوعها النباتي

2026-03-10 اخبار

يُعدّ نبات الحرشاء (Brassica tournefortii) من النباتات الحولية التابعة للفصيلة المتعامدة (Cruciferae)، ويظهر بكثرة في البيئات الصحراوية بمنطقة الحدود الشمالية، خاصة بعد مواسم هطول الأمطار، حيث ينتشر في الأراضي المفتوحة وبين المنازل وعلى جوانب الشوارع والطرقات، في مشهدٍ يعكس حيوية الغطاء النباتي وتجدد الحياة البرية في المنطقة خلال فصل الربيع.
ويمتاز هذا النبات بأوراقٍ مسطّحة تنبسط على سطح الأرض في شكلٍ دائري، وتتصف بخشونتها وملمسها الحرِش، فيما تنبثق من مركزها ساقٌ رئيسة تنمو باتجاه الأعلى وتتفرع منها عدة فروع، وتكون هذه السيقان ملساء وخالية من الأوراق بعد نموها، الأمر الذي يمنح النبات مظهره المميز في البيئات الصحراوية المفتوحة.
وفي نهايات الفروع تتفتح أزهار صفراء صغيرة يتراوح قطرها بين 3 و4 ملم، وتتكوّن من أربع بتلات متعامدة، وهي سمة نباتية تميّز أفراد الفصيلة المتعامدة.
ومع اكتمال دورة الإزهار تتكوّن قرون صغيرة تحتوي على بذور النبات، التي تسهم في تكاثره وانتشاره في التربة عند توافر الظروف المناخية الملائمة.
ونبات الحرشاء من النباتات الرعوية الجيدة التي تعتمد عليها الإبل والأغنام في غذائها، ويسهم وجوده إلى جانب عددٍ من النباتات الربيعية الأخرى في دعم التنوع النباتي وتحسين المراعي الطبيعية في المنطقة، مما يعزز التوازن البيئي ويؤكد ثراء البيئة الصحراوية في منطقة الحدود الشمالية خلال موسم الربيع.

المصدر: واس (10 مارس 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق